السبت، 28 أبريل 2012

لقاء مع منى المطوع

منى المطوع
 منى المطوع . . . أرى أن الصحافة البحرينية في تطور و تقدم
حاورتها الطالبة : جمانة يوسف من كلية الآداب
عشقت الكتابة منذ سنوات طفولتها, ثم حدث ان طلبت منها معلمة العلوم كتابة موضوع عن اي حيوان فكتبت منى موضوع عن احد الطيور ووجدت المعلمة تمتدح  طريقة كتابتها للموضوع, وشيئا فشيئا ومن خلال قراءتها المستمرة وجدت قلمها يكتب فجأة ووجدت نفسها تراسل المجلات والجرائد, والمفرح انها وجدت جريدة اخبار الخليج تنشر مقالاتها وخواطرها وقصصها القصيرة. منى علي أحمد المطوع اعلامية طموحة و كاتبة صحفية بقسم محليات و الشؤون السياسية بجريدة الوطن البحرينية, حاصلة على بكالوريوس إعلام و علاقات عامة من كلية الآداب بجامعة البحرين, شاركت في العديد من الدورات العلمية والورش الشبابية, ومن هواياتها القراءة والكتابة والعمل التطوعي والطلابي والانترنيت.
     ·        متى بدأت علاقتك بالكتابة والصحافة؟
          بدأت منذ سنوات طفولتي حيث كانت والدتي مدرسة فيما كان الوالد رحمه الله  يحب كثيرا اقتناء الكتب والمجلات وكانت لديه مكتبة كبيرة  وكانا يزودانا بهما وفي تلك السنين كنت لا اعرف القراءة جيدا كوني للتو دخلت المدرسة فكنت احاول تعلم القراءة من خلال الكتب ومجلات الاطفال التي كانوا يشترونها لنا ومن اهمها مجلة العربي وماجد ومشاعل وقصص ألف ليلة وليلة التي كانت تباع بمعارض الكتب فشجعني ذلك كثيرا ووجدت نفسي دائما في اوقات فراغي اكتب وأقلد والدتي التي كانت تكتب الدروس للطالبات.
          من قدم التشجيع إليك؟
والدي رحمه الله في المقام الاول الذي كان دائما ما يقص لي القصص قبل نومي ويمتدحني ويشجعني على اي شيء اقوم به والدتي كذلك التي كانت تشتري لي المجلات وتأخذ رسائلي للبريد وتشجعني على المراسله والمشاركة. وعندما كبرت كان البعض ممن في الجامعه وأستاذتي الى جانب صديقاتي ومن عملت معهم يمتدحن قلمي وكل هذه الامور الطيبة اشكر اصحابها الذين احسبهم كانوا من ألطف المشجعين لي (مبتسمة)
·        بمن تأثرت من الصحفيين أو الشخصيات الإعلامية؟
لا يوجد اسم معين وربما تأثري ولغتي الكتابية تأتي من مدرسة مجلات ماجد وزهرة الخليج والمجلات الكويتية والسعودية على وجه العموم التي كنت اتابعها بشكل مستمر. اما على مستوى الصحفيين فالكاتب العربي جعفر عباس وأنيس منصور على المستوى العربي فهما مشاغبين كثيرا من خلال قلمهما وأحب نقدهما وخطهما في الكتابة الى جانب هشام الزياني الذي كنت اتابعه في صغري والأستاذ الكبير عبدالمنعم ابراهيم وطفلة الخليفة وغيرهم من الشخصيات الإعلامية.
·        برأيك ما هو مستوى الصحافة في البحرين؟
لا يمكن ان اقول ان هناك مستوى جيد او سيء للصحافة البحرينية أو اقيمها لكونني اعمل فيها واحد صحفياتها ولكن بشكل عام ارى ان الصحافه البحرينية في تطور وتقدم والدليل خروج هذا العدد الكبير من الصحف لدولة صغيرة المساحة كمملكة البحرين الى جانب التعدد الثري في الاتجاهات والألوان الصحفية والحرية المتاحة في النشر والانتقاد وطرح القضايا الوطنية بل والحساسة احيانا بكل شفافية وجرأة واعتقد ان الصحافه البحرينية اليوم بدأت تبرز على المستوى الخليجي والإقليمي والدليل ما نراه في الرسائل الالكترونية التي يتم خلالها تداول عدد من تحقيقاتها وكتابات صحفييها ومواضيعهم ونشرها بعدد من المنتديات العربية والخليجية والنقاش بشأنها وذلك مكسب يضاف الى مهنية الصحافة البحرينية والمجتمع البحريني بشكل عام.
·        هل الصحافة لها دور في دعم قضايا المرأة في البحرين؟ ولماذا؟
نعم من خلال الملاحق المتخصصة عن المرأة إضافة الى طرحها لتحقيقات واستطلاعات رأي ومقالات بخصوص معظم قضاياها وان كانت كل هذه المواضيع لا ترفي الى المستوى المطلوب من وجهه نظري لأنني ارى ان بعض الملاحق التي ظهرت لم تستمر او تحرص على ان تتقدم وتواصل عطائها بل اخذت تتراجع وعموما صحافتنا البحرينية المأخذ عليها انها تنحصر في صحف يومية غير متخصصة ولذلك فلا يمكن ان نقارنها بالصحافة في دول اخرى التي نجد فيها مجلات متخصصة عن المرأة وأمورها وتناقش قضاياها بشكل مفصل واقوى وبتركيز اكثر حيث ان الجرعات الثقافيه والتوعوية للمرأة عندنا قليله جدا مقارنة بدول الجوار في هذه الناحية
تجري أحدى المقابلات الصحفية
·        ما هي الطرق والوسائل المتبعة لديك في إيصال المعلومة أو الهدف للقارئ ؟
لا يوجد قالب صحفي معين اعتمده فهناك المقال الذي توقفت عنه حاليا وهناك استطلاعات الرأي والتي اقوم فيها في الغالب وهناك التحقيقات والتقارير المتخصصة او التحليلية والمقابلات مع المسئولين او اصحاب الشأن  وكل هذه القوالب تعتمد على نوع الموضوع وحجمه وأهميته وتبعا لذلك احدد القالب الصحفي الذي سأعتمده لكنني لاحظت انني عندما اعد تقارير متخصصة عن موضوع معين وأركز فيها وأحررها بطريقة "الفيتشر" فان التقرير تكون له اصداء طيبة عند القراء ويهتمون به واعتقد ان ذلك يرجع لكون هذا النوع من التقارير غير منتشر في الصحافة العربية.
·        هل الصحافة لها دور في المجتمع؟ ولماذا؟
بكل تأكيد فهي ان كانت تعد سلطة رابعة في الدول العربية والنامية فهي في الدول المتقدمة والحديثة سلطة اولى تهز الرأي العام وتحركه وتوجهه ولذلك قيل عنها انها ام الاعلام وأساسه لان اساس كل شيء في الاعلام هو الكتابة .
·        ما هي طموحاتك وأمنياتك المستقبلية؟
اطمح في المستقبل القريب الى التميز على صعيد إعلامي آخر وهو التقديم التلفزيوني وإعداد البرامج التلفزيونية والهجرة خارجا لنيل خبرة إعلامية اما في المستقبل البعيد فأتمنى ان احصل على خبرة إعلامية كبيرة من خلال العمل في دول متقدمة جدا وغنية بخبراتها الاعلامية ومتطورة مع كوادر وأعمدة اعلامية مشهورة ومن ثم تأسيس مؤسسة إعلامية في وطني البحرين اتولى ادارتها حتى لا نقل عن هذه الدول من ناحية التطور الاعلامي .
          ·        ما مدى ارتياحك من الوظيفة الحالية؟
بكل تأكيد انا مرتاحة في الجو الصحفي الذي انا متواجدة فيه وإلا ما استمررت فيه ووظيفتي الحالية تمحني التطوير والخبرة التي ارغب بالحصول عليها والمدرسة الاعلامية التي اتعلم منها يوميا لا تمنحني خبرة في الصحافة فقط بل في فنون التعامل مع الاخرين والتعاطي معهم وكيفية الحصول على المعلومات وتحليلها حتى على المستوى الشخصي هي تخدمني ولكن بلا شك ان طموحي لا يقف عند وظيفتي الحالية .
·        ها هناك درجة وظيفية تتمنين الوصول اليها ؟ ما هي؟ ولماذا؟
عيني الان على اي منصب قيادي اتحرك خلاله وأدير فيه المواد الاعلامية وأتولاها او العمل في اي  مؤسسة اعلامية عريقة كالـــ CNN  او الجزيرة تعمل بها كوادر ذات خبرة تجعلني اتمكن من رسم استراتيجيات اعلامية وإدارتها وطرح برامج ومواد لا تنفيذها هي الدرجة الوظيفية التي اتمنى الوصول اليها .
·        كيف تقضي أوقات الفراغ؟
احب كثيرا التأمل والتحليل ومن ثم الخروج بكتابات سواء كتابات شخصية لا انشرها في الغالب او مواضيع صحفية انشرها وأحب الاوقات إلي هي تلك التي اكتب فيها قصة او خاطرة او اقرا فيها رواية طويلة كذلك احب ممارسة الرياضة بالأخص ركوب الخيل وتصفح المواقع الالكترونية على الانترنيت.
·        هل لديك أنشطة تطوعية أو اجتماعية؟
سابقا كان وقتي كله اقضيه في الانشطة التطوعية والاجتماعية بشكل مبالغ فيه حيث كنت اتولى عدد من المناصب القيادية في الاعمال التطوعية والاجتماعية اما حاليا فلا توجد لي اي انشطة نظرا لعدم وجود جهة او مؤسسة نشاطها مستقل ولا يأخذ ابعاد او اوجه اخرى  فاكتفيت بحضور الفعاليات الاجتماعية والثقافية ومتابعتها من بعيد الى بعيد دون المشاركة فيها حتى لا اصنف عليها ولكن قريبا سأرجع الى هذه الساحة من خلال مشروع شبابي ونشاط خاص بي سأتولى تنفيذه وإدارته .
·        ما هي نصيحتك للمستجدين في مجال الصحافة؟
انصح كل صحفي ان يقرأ كثيرا في مختلف المجالات وان يكون له رصيد معرفي وثقافي واسع وان يكون فضولي في الصحافه بحيث يكون دائما كالمحقق والمستطلع الذي لا يتوقف عند حد معين ويسعى دائما لتطوير قلمه وشخصيته وان يسعى الى تكوين علاقات ناجحة وقوية ويكون متواصلا مع الجميع مهما كانت درجة اتفاقه معهم او اختلافه الى جانب ان يكون قادرا على التعامل مع مختلف فئات المجتمع ويجيد التعامل وإدارة الحوار والنقاش وكل ذلك لا يتحقق إلا من خلال النزول الميداني والاجتهاد كثيرا والصبر إضافة الى اهمية ان يكون الصحفي ذو قلب كبير وشخصية قوية لا تتأثر بما سيتعرض له من مشاكل ومضايقات وانتقادات.
·        كلمة أخيرة
شكرا لهذه المقابلة وأتمنى ان اكون قد استطعت الاجابة على اسئلتكم بشكل كاف وواف .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق